العلامة المجلسي

149

بحار الأنوار

توضيح : ( إن من الآيات ) كذا في الفقيه وبعض نسخ التفسير ، وفي بعضها ( الأوقات ) والأول أصوب ، وفي الكافي ( من الأقوات ) أي أسبابها ( قدر فيه ) أي في البحر أي عليه ، ومحاذيا له ، أو جعله بحيث يمكن أن يجري الكواكب فيه عند الحاجة ، وفي الكتابين ( فيها ) فالمراد أيضا البحر بتأويل الآية ، ويمكن إرجاعه إلى الآيات أو إلى السماء ، ( وقدر ذلك ) أي الجريان ( كله على الفلك ) أي الفلك الأعظم أو فلك الكوكب والأول أظهر ، وفي الفقيه هكذا ( أمر الملك الموكل بالفلك أن يزيل الفلك عن مجاريه قال فيأمر الملك السبعين الألف الملك أن أزيلوا الفلك إلى قوله في ذلك البحر الذي كان فيه الفلك ) وفيهما ( فإذا أراد الله أن يجليها ويردها إلى مجراها أمر الملك الموكل بالفلك أن يرد الفلك إلى مجراه فيرد الفلك وترجع الشمس إلى مجراها قال فتخرج ) وفي الفقيه ( أما إنه لا يفزع للآيتين ولا يرهب إلا من كان من شيعتنا ) . قوله عليه السلام ( أن يستعتبهم ) أي يطلب